![]() |
|
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
نشرات صحفية عن مرض إنفلونزا الطيور
بيان صحفي حول مرض أنفلونزا الطيور ومساهمة المنظمة العربية للتنمية الزراعية في درء أخطار إنتشاره في المنطقة العربية
يعتبر مرض أنفلونزا الطيور من الأمراض الفيروسية البالغة الخطورة على الطيور الداجنة وطيور الرومي، كما امتد تأثير هذا المرض إلى الإنسان ، نتيجة لانتقال الفيروس المسبب له من الدواجن إلى الإنسان ، مما أدى إلى حدوث إصابات عديدة بين البشر، كان نتيجتها ارتفاع عدد الوفيات في الدول التي ظهر فيها المرض .
وقد ظهر هذا المرض منذ عام 2003 في دول جنوب شرق آسيا، وظهر بشكل وبائي في كل من اندونيسيا ، تايلاند ، كمبوديا والصين. وفي يوليو من عام 2005 أمتد الوباء إلى الشمال الغربي وشمال روسيا والتي سجلت فيها حالات وبائية في الطيور الداجنة والطيور البرية.
تزداد خطورة هذا المرض بتسجيل نفوق في الطيور البرية المهاجرة، حيث تساعد الطيور البرية المهاجرة في انتقال هذا المرض. ويتصف هذا المرض بقدرته على الإنتشار السريع ولمسافات بعيدة، مما أدى إلى ظهور بعض الإصابات في تركيا ورومانيا في أكتوبر من هذا العام (2005) ، وبدأت تركيا بالفعل في إبادة الدواجن كأحد إجراءات المكافحة.
ينتج هذا المرض عن الإصابة ببعض أنواع فيروس الأنفلونزا شديدة الضراوة، حيث تعتبر الدواجن والدجاج الرومي أكثر أنواع الطيور تأثراً للإصابة بالمرض.
تتم عملية انتشار المرض بسرعة فائقة بين قطعان الدواجن، حيث ينتقل الفيروس المسبب له من قطيع لآخر بعدة طرق منها :
وتكمن خطورة المرض في أن الفيروس يظل حياً لفترات طويلة في مخلفات الطيور الملوثة، والأنسجة الحيوانية ، والمياه. وتستغرق فترة حضانة المرض من 3-7 أيام، حيث تختلف هذه الفترة بحسب نوع الطائر وعمره ونوع الفيروس. وتتصف الأعراض المرضية في الدواجن المصابة بذبول شديد ، فقدان الشهية للطعام والعطش الشديد ، عدم انتظام وإنتفاش الريش، تورم الوجه والعرف والعلعول والتهاب ملتحمة العين وإسهال مائي شديد. وقد تكون هناك أعراض تنفسية حادة تؤدي إلى الموت في خلال 24 ساعة من ظهور الأعراض. هذا وقد تبلغ نسبة الوفيات 100% في خلال يومين إلى أسبوعين بعد ظهور الأعراض. أما الطيور التي تشفى من المرض، فتظل في حالة هزال شديد ولا تعاود إنتاج البيض إلا بعد عدة أسابيع. يشتبه في وجود أنفلونزا الطيور في حال ظهور وفيات مفاجئة، خاصة عندما يكون ظهور الوفيات مصحوباً بوجود ذبول ورفض الطعام وانخفاض واضح في إنتاج البيض. كما يعتمد التشخيص أيضاً على الصفات التشريحية المرضية في الطيور النافقة أو المريضة . ويتم تأكيد التشخيص الدقيق للمرض بعزل وتصنيف الفيروس، وقد تساعد تقنية الأليزا المستعملة لتشخيص المرض في الإنسان على تشخيص الأنفلونزا في الطيور أيضاً. ومن الضروري هنا التأكد من وجود الفيروس، حيث توجد عدة أمراض يمكن أن تتشابه أعراضها مع أعراض أنفلونزا الطيور، مثل مرض النيوكاسل شديد الضراوة، مرض كوليرا الطيور، مرض الالتهاب الرغامي، ومرض الإلتهاب الشعبي. لا يوجد علاج للأنفلونزا في الطيور، ولكن قد تستخدم اللقاحات الميتة في منع إنتشار المرض، أو في تقليل الخسائر الناتجة عنه. وللتحكم في المرض لا بد من إتباع الطرق الصحية وطرق الأمان الحيوي في تربية الدواجن، والتي تمثل خط الدفاع الأول ضد هذا المرض. ومن طرق التحكم في المرض منع إنتقال الفيروس بين مواقع المزارع المصابة وغير المصابة، ومنع نقل الطيور أو إدخالها إلى مزارع سليمة دون معرفة تاريخها الصحي، ومن الضروري منع إدخال الطيور ، وكل منتجاتها ومتعلقاتها، من الدول التي ظهر بها المرض،منعاً باتاً.
وينصح في حالة ظهور المرض ، خاصة أنواع الأنفلونزا المهددة لصحة الإنسان ، إعدام كل الطيور في المزرعة المصابة بالمرض ، مع إستخدام المطهرات والمعقمات للقضاء على الفيروس داخل الحظائر.
ونظراً لخطورة هذا المرض وسرعة إنتشاره، وتأثيره المباشر على صحة الإنسان، إضافة إلى الخسائر الباهظة المترتبة على تطبيق وسائل التحكم في المرض، والخسائر الإقتصادية في قطاع الدواجن ، وفي ضوء الأهداف والموجهات الرئيسية المحددة لعمل المنظمة العربية للتنمية الزراعية، والتي تحتل قضية الأمن الغذائي العربي صدارة إهتماماتها، وإستشعاراً من المنظمة بالتأثيرات الإقتصادية الناجمة عن ظهور هذا المرض، وتأثيره المباشر على الأمن الغذائي، حيث تعتبر الدواجن من أهم مصادر البروتين الحيواني في الدول العربية، وتمشياً مع برنامجها للتطوير والتحديث، الخاص بتفعيل مساهمة المنظمة في معالجة القضايا الرئيسية المؤثرة على الأمن الغذائي العربي، خاصة تلك المتعلقة بنظم الطوارئ للوقاية من الأمراض والأوبئة الحيوانية العابرة للحدود، ذات الطابع الإقليمي ، فقد اولت المنظمة العربية للتنمية الزراعية اهتماماً خاصاً بهذا المرض الخطير ، وتم وضع خطة عاجلة وإحترازية لمساعدة الدول العربية في درء انتشاره، وعدم دخوله الى المنطقة العربية.
كما قامت الادارة العامة للمنظمة بوضع عدد من الاجراءات الفورية موضع التنفيذ ، بغية الوصول الى نتائج ايجابية من شأنها المساهمة في درء أخطار ظهور هذا المرض الخطير في المنطقة العربية، وذلك على النحو التالي:
سائلين الله تعالى أن يقي أمتنا العربية من آثار هذا المرض الخطير. |
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|