![]() |
|
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
نشرات صحفية عن مرض إنفلونزا الطيور
المنظمة العربية للتنمية الزراعية تتابع باهتمام كبير ظهور حالات إصابة بمرض أنفلونزا الطيور في مصر
في إطار إهتمامها برصد إنتشار مرض أنفلونزا الطيور في عدد من الدول الآسيوية والأوروبية، بصفة عامة ، وبداية ظهوره في بعض الدول العربية، بصفة خاصة ، أولت المنظمة العربية للتنمية الزراعية إهتماماً كبيراً للأنباء التي أوردت ظهور بعض حالات الإصابة بالمرض في جمهورية مصر العربية. حيث وجه معالي الدكتور سالم اللوزي المدير العام للمنظمة العربية للتنمية الزراعية ، مكتب المنظمة في القاهرة بمتابعة الموقف أولاً بأول ، وموافاة الإدارة العامة للمنظمة بتقارير عاجلة توضح آخر المستجدات والإجراءات المتخذة بخصوص ظهور مرض أنفلونزا الطيور في مصر. وفي تقرير لمكتب المنظمة العربية للتنمية الزراعية بالقاهرة عن حالة أنفلونزا الطيور في مصر ، صادر بتاريخ 19/2/2006 ، أشار التقرير إلى ظهور هذا المرض في محافظات القاهرة / الجيزة / القلوبية / بني سويف / والمنيا ، في سبع بؤر لتربية الدواجن والرومي ، حيث تم إعدام جميع الطيور التي ظهرت فيها حالات الإصابة بالمرض ، كما يجري مسح شامل لكل الأفراد المتعاملين في هذه المزارع، والذين تم تقدير عددهم بحوالي 36 ألف شخص ، وبحمد الله تعالى فلم تظهر أي حالات اشتباه بين البشر حتى الآن. وأشار تقرير مكتب المنظمة في القاهرة إلى صدور بعض التعليمات من الجهات الرسمية في الدولة بحظر نقل الطيور بين المحافظات إلا بعد إبراز شهادة من مصلحة الطب البيطري تفيد بسلامة الشحنة، كما صدر قرار بفرض غرامة قدرها عشرة آلاف جنيه مصري لمن يربي طيور داخل المنازل ، اعتباراً من الأول من شهر مارس القادم. وتطرق التقرير الى حملات التوعية الإعلامية عن خطورة مرض أنفلونزا الطيور، والتي عمت جميع وسائل الإعلام المصرية، كما تم انشاء خط ساخن للإبلاغ عن أي حالات نفوق للدواجن على مستوى المحافظات ، بجانب العمل على توعية المواطنين بطريقة التعامل في تداول الدواجن، وعوامل ووسائل الأمان للمحافظة على الصحة العامة، والمحافظة على صناعة الدواجن في مصر من الانهيار ، حيث تمثل هذه الصناعة ما يعادل (16) مليار جنيه مصري، ويعمل بها حوالي (2) مليون عامل. وتبحث الحكومة المصرية حالياً إمكانية تعويض أصحاب مزارع الدواجن المنكوبة.
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|