|
شارك معالي الدكتور طارق بن موسى الزدجالي مدير عام المنظمة العربية
للتنمية في مؤتمر "آفاق التعاون بين الدول العربية ودول جزر
الباسيفيك" والذي تنظمه دولة الإمارات العربية المتحدة وجامعة
الدول العربية، و الذي عقد بمدينة أبو ظبي يوم الخميس 24 يونيو
2010م، على مستوى وزراء الخارجية
.
ويهدف المؤتمر إلى تطوير العلاقات العربية الباسيفيكية، وإتاحة الفرصة
أمام المشاركين للنظر في شراكات سياسية واقتصادية وثقافية،
والتعريف بالمواقف والقضايا العربية وتبادل الآراء حول
التحديات التي تهم المنطقتين والتعريف بالمواقف والقضايا
العربية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية وحشد الدعم اللازم لها
في إطار المنظمات الدولية
.كما
يهدف المؤتمر إلى التنسيق مع دول الباسيفيك التي تشكل بمجملها
مجموعة مؤثرة في الأمم المتحدة وخاصة في إطار التصويت على
القرارات ذات الصلة بالقضايا العربية وعلى رأسها القضية
الفلسطينية
.
وعلى هامش المؤتمر عقد وزراء الخارجية العرب اجتماعا تنسيقيا يوم
الأربعاء 23 يونيو 2010 بقصر الإمارات في أبوظبي برئاسة سمو
الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية وحضور معالي
عمرو موسى الأمين العام لجامعة الدول العربية لدعم التواصل بين
دول العالم العربي ودول جزر الباسفيك لبحث إقامة شراكة بينهما
في المجالات السياسية والاقتصادية تسهم في مواجهة التحديات
التي تواجه المنطقتين العربية والباسيفيكية عبر تفعيل أوجه
التعاون في المجالات المختلفة. وناقش الاجتماع آليات التعاون
والتنسيق بين جامعة الدول العربية ودولة الإمارات العربية
المتحدة صاحبة المبادرة بهدف بحث آليات وبرامج نشاطات التعاون
بين الدول العربية ودول جزر الباسيفيك، وأكد الاجتماع على
ضرورة التقارب مع دول جزر الباسيفيك بهدف دفع علاقات التعاون
معها في كافة المجالات خاصة التجارة والاستثمار.
حضر المؤتمر صاحب السمو الملكي، وتوبوتوا لافاكا ولي عهد مملكة تونغا،
وشارك فيه معالي الأمين العام لجامعة الدول العربية الأستاذ
عمرو موسى، وعدد من وزراء الخارجية وكبار المسؤولين من الدول
العربية و دول من جزر الباسيفيك التي تتمتع بعضوية في الأمم
المتحدة، وهي ساموا، وجزر سليمان، وبالاو، وناورو، وفانواتو،
وتونغا، وتافالو، وفيجي، وميكرونيزيا، وجزر مارشال.
تضمن جدول أعمال المؤتمر كلمة الافتتاح التي ألقاها سمو الشيخ عبدالله
بن زايد آل نهيان وزير خارجية الإمارات العربية المتحدة، تلتها
كلمة معالي عمرو موسى الأمين العام لجامعة الدول العربية ثم
كلمة رئيس وفد الجماهيرية العربية الليبية الشعبية الاشتراكية
العظمى رئيس الدورة الحالية لجامعة الدول العربية، ثم كلمة
صاحب السمو الملكي توبوتوا لافاكا ولي عهد مملكة تونغا.
عقب ذلك بدأت جلسات المؤتمر بتقديم عرض من جامعة الدول العربية حول
التحديات التي تواجه الوطن العربي، ثم عرض حول التحديات التي
تواجه جزر الباسيفيك مقدم من دولة بالاو ثم مداخلة حول برامج
الشراكة مع جزر الباسيفيك مقدمة من معالي ريم الهاشمي وزيرة
دولة بدولة الامارات العربية المتحدة، لتبدأ بعد ذلك جلسة
الشركاء في التنمية والتي تم خلالها تقديم عرض لشركة أبوظبي
لطاقة المستقبل “مصدر” وصندوق أبوظبي للتنمية.
|